عكس ما روج له البعض، من كون المدرب عبد الحق بنشيخة هو الذي سعى إلى الانفصال عن نادي اتحاد طنجة، بالنظر إلى العروض المغرية التي تلقاها، وبكون بيان النادي هو متفق عليه بين الطرفين، فإن تصريحات الإطار الجزائري التي تلت بيان إدارة النادي تفيد بكون القرار اتخذته إدارة النادي من جانب واحد.
فقد بدت على “القبطان” بنشيخة، كما أحبت جماهير اتحاد طنجة وصفه، علامات الحسرة والأسف بادية على محياه، وهو يعلق على قرار إقالته من الإشراف على الطاقم التقني لفارس البوغاز.
بنشيخة أعرب عن اندهاشه من القرار وتفاجئه به بالنظر للنتائج الجيدة التي حققها معه الفريق، الذي جعله، في وقت وجيز، في مصاف الفرق القوية التي يهاب لها الجانب من الكبير قبل الصغير.
وعن وضعية الفريق الحالية، أكد المدرب الجزائري عن توفر الفريق على إمكانات تؤهله لإنهاء مشوار البطولة بين فرق المقدمة، على اعتبار مرتبته الحالية والمباريات الثلاثة المؤجلة، فهو قادر على احتلال مركز يؤهله للعودة إلى إفريقيا مرة أخرى.
وأصر بنشيخة على توجيه الشكر الكبير للجماهير الزرقاء التي تكن له كل الاحترام والتقدير خاصة أولائك الذين عبروا بقوة عن رفضهم لقرار إقالته، الذي حاول تقبله رغم عدم اقتناعه به.