وجد النجم الدولي المغربي مدافع يوفنتوس الإيطالي، مهدي بنعطية، نفسه في موقف محرج بعد تعرضه لحادثة عنصرية على الهواء مباشرة بعد لقاء تورينو.
وسمع بنعطية المعار من بايرن ميونيخ الألماني إلى يوفنتوس خلال إجرائه لمقابلة مع قناة راي الإيطالية، سمع أحد الأشخاص يقول: “ماذا يقول هذا المغربي” مضيفا وصفا غير لائق، لينزع السماعات ويترك المراسل وعلامات الغضب بادية عليه، لكنه حافظ على أعصابه.
وظهر أن الجملة العنصرية قد خرجت من استديو مباراة يوفنتوس وتورينو، لكن صاحب الكلمات لم يكن يدري ذالك
وشارك بنعطية أساسياً في المباراة التي أقيمت في المرحلة الخامسة والثلاثين والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، ليقترب يوفنتوس خطوة جديدة من الاحتفاظ بلقبه بطلاً للدوري الإيطالي.
ولم يعلق بنعطية على الحادثة العنصرية في أول تغريدة في حسابه الرسمي على تويتر بل أشاد بأداء يوفنتوس واقترابه من الاحتفاظ باللقب، قبل أن يعيد تغريدة انتقدت الحادثة العنصرية.
واهتمت الصحف الإيطالية كثيراً بحادثة بنعطية العنصرية، خاصة وأن الغاني سولي مونتاري غادر الملعب في الأسبوع الفائت بعد سماعه لعبارات عنصرية خلال لقاء فريقه بيسكارا مع كالياري، وهو ما دفع العديد من الجهات الرياضية العليا لانتقاد تكرار التصرفات العنصرية من بعض الجماهير في إيطاليا.
ويملك يوفنتوس 85 نقطة بفارق 10 نقاط عن روما مع مباراة أقل للأخير قبل ثلاث مراحل من انتهاء المسابقة.
وكانت جماهير من الدوري الإيطالي قد تحرشت بالدولي المصري محمد صلاح نجم روما من خلال شنق دمية تحمل رقمه منذ أيام بالإضافة إلى ثلاثة لاعبين آخرين في روما.
وفتحت الشرطة الإيطالية تحقيقاً بشأن حادثة إيصال رسالة الدمى المشنوقة إلى لاعبي روما، لكنها لم تصل إلى نتيجة حتى الآن.
(عن “الديلي سبورت”)