لن ينزع أحد من النجم العالمي كريستيانو رونالدو ظفره بالكرة الذهبية الخامسة ليعادل رقم منافسه ليونيل ميسي.
صحيح ان رونالدو بدأ الموسم الحالي بمستوى متذبذب، وأرقامه كانت أقل من المواسم الستة السابقة التي قضاها في ريال مدريد.
لكنه أنهاه في مستوى عال جدا، وظهر في أهم فترات الموسم على الإطلاق، فهو من أقصى البايرن والأتليتيكو في دوري الربع والنصف النهائي لعصبة الأبطال.
هزم الأتليتيكو بثلاثية وسحق البايرن بخماسية وأذل جوفنتوس بثنائية، عشرة أهداف من ذهب حسمت كل شيء لصالح ريال مدريد.
تألق رونالدو خلال شهري أبريل وماي، قابله تراجع أداء منافسه ميسي في نفس الفترة، خاصة في مباريات عصبة الأبطال المهمة، مثل لقاءي باري سان جرمان ولقاءي جوفنتوس اللتي لم يسجل فيها أي هدف.
حتى بوفون حارس جوفنتوس، رشحه جانب واسع من الإعلام الأوروبي للفوز بالكرة الذهبية لو انتصر فريقه على ريال مدريد في النهائي، وهو ما لم يتحقق.
كلها عوامل جعلت رونالدو المرشح الأبرز إن لم أقل الوحيد في التتويج بكرته الذهبية الخامسة في مشواره.