طنجة أنتر (وكالات):
رغم دعوات رواد مواقع التواصل الاجتماعي لإبعاد الرياضة عموما وكرة القدم خصوصا عن السياسة، فإن السعودية والإمارات والبحرين ومصر -التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة- أصرت على أن تكون الرياضة في صلب حملتها على قطر.
وكحال الإجراءات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، تسارعت وتيرة الحملة في الشأن الرياضي:
– البداية كانت مع فسخ نادي أهلي جدة السعودي عقد الرعاية مع الخطوط الجوية القطرية.
– بعدها جاء الدور على اللاعب المصري السابق أحمد حسام “ميدو” ليعلن توقفه عن العمل محللا مع شبكة قنوات “بي أن سبورتس”.
وغرد أمس ميدو -الذي يشغل حاليا منصب المدير الفني لنادي وادي دجلة المصري- على حسابه في تويتر: “اليوم فقط أعتذر عن الاستمرار في العمل بمجموعات قنوات بي أن سبورتس”، حيث يتولى تحليل مباريات في كرة القدم، ولا سيما في الدوري الإنجليزي الممتاز.
– النادي الأهلي المصري -في بيان عبر موقعه الإلكتروني- أعلن “مقاطعة مجموعة قنوات بي أن سبورت الرياضية القطرية ووقف كافة أشكال التعاون معها ومع مراسليها في الفترة القادمة”.
وأشار النادي إلى أن القرار المتخذ سيتم تنفيذه “فورا”.
– نادي الزمالك اتخذ خطوة مماثلة، إذ نقل موقعه الإلكتروني عن رئيسه مرتضى منصور، أنه “لن يسمح بدخول الكاميرات الخاصة بقناة بي أن سبورت القطرية مباراة الفريق أمام أهلي طرابلس الليبي” ضمن منافسات المجموعة الثانية لدوري أبطال أفريقيا، والتي يستضيفها النادي المصري في السابع من الشهر المقبل.
– أنباء عن تقديم المعلق الرياضي السعودي فهد العتيبي استقالته من العمل في قناة بي أن سبورتس، غير أنه لم يعلن ذلك على صفحته الرسمية في تويتر ولم يغير مكان عمله في الصفحة.
– شركتا “اتصالات” و”ديو” الإماراتيتين حذفتا قنوات بي أن سبورتس الرياضية والترفيهية دون إبداء الأسباب، وأوضح أحد عملاء شركة اتصالات أن مشاهدة برامج شبكة “بي أن سبورتس” باتت متعذرة عبر الكوابل في الإمارات.
– حديث عن توجه لحجب قنوات “بي أن سبورتس” في السعودية خلال فترة مقبلة.
وكانت كل من السعودية ومصر والبحرين والإمارات العربية المتحدة أعلنت الاثنين قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وأغلقت المجالات الجوية والمنافذ البرية والبحرية مع الدوحة.