هو أقدم من سانتياغو بيرنابيو وكامب نو.. ولكن الزمن جار عليه، بعد أن فارقه رواده وغاب عنه فارسه، وتنكر له مسؤولو طنجة وأهل الرياضة، لتطاله أيدي الإهمال والعبث، في مدينة أصابها العقم، وعجزت عن إنجاب رياضيين أبطال.. هو باختصار ملعب مرشان.

ملعب مرشان الصرح التاريخي الذي افتتح سنة 1939 بتمويل من النظام الدولي، الذي كان يشرف على إدارة طنجة آنذاك، لا يبدو مصيره مغايرا لصروح تاريخية أخرى في المدينة، تتربص بها الأعين في انتظار أن تستسلم لعوامل الزمن والإنسان، لغايات مختلفة.

ولا يبدو مسؤولو المدينة آبهين لما آل إليه حال ملعب مرشان، فعشب أرضيته يتآكل يوما بعد آخر، ومرافقه تتداعى، برغم وعود الوالي السابق، ووزير الداخلية الحالي، محمد حصاد، قبيل افتتاح الملعب الكبير بالزياتن، بالحفاظ على “مرشان” وعدم التفريط فيه.


