أسفرت قرعة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عن مواجهة من العيار الثقيل، بين ريال مدريد الإسباني وبايرن ميونخ الألماني، واحدة من كلاسيكيات الكرة الأوروبية، في حين يلتقي في اللقاء الآخر كل من أتليتيكو مدريد الإسباني وتشيلسي اللندني في مباراة تعد بالكثير في وجود جوزيه مورينهو ودييغو سيميوني.
ويلتقي ريال مدريد مع العملاق البافاري، الذي يقدم موسما إعجازيا مع مدربه بيب غوارديولا، في كلاكيت للمرة السادسة في هذا الدور.
وسبق للفريقين أن التقيا في نصف نهائي البطولة الأقوى عالميا في خمس مواجهات سابقة، وكانت الأفضلية واضحة للبافاري الذي تأهل للمبارة النهائية على حساب الفريق الأبيض في أربع مناسبات، في حين تأهل ريال مدريد على حساب البايرن مرة واحدة.
وكانت آخر مواجهة جمعت عملاقي الكرة الأوروبية في المربع الذهبي قبل موسمين، عندما كان البرتغالي موينهو على رأس الإدارة الفنية للبلانكوس، وأسفرت عن تأهل الألمان من البيرنابيو، بواسطة ضربات الجزاء الترجيحية، بعد أن انتهى لقاء الذهاب والإياب بهدفين لهدف للفريق المضيف، في كلا المبارتين.
ويعد لقاء بايرن وريال مدريد من كلاسيكيات الكرة الأوروبية، لا أدل على أن ذلك مواجهات الفريقين هي الأكثر تكرارا في دوري الأبطال، حيث تواجها في 20 مناسبة، كانت الغلبة فيها للألمان في 11 لقاءً، بينما انتصر الريال في 7 مباريات، وتعادلا في مباراة واحدة فقط.
في اللقاء الآخر، يلتقي أتليتيكو مدريد، الذي عاد إلى هذا الدوري بعد 40 سنة من الغياب، تشيلسي الإنجليزي، في مباراة سيكون مدربا الفريقين نجوما فوق العادة، حيث اعتاد كل من “السبيشل وان” جوزيه موينهو، مدرب البلوز، و”التشولو” دييغو سيميوني، على خطف الأضواء وجذب عدسات الكاميرا إليهما، بتفاعلهما الكبير مع أجواء المباريات.
وكانت آخر مواجهة الروخي بلانكوس والبلوز، برسم لقاء السوبر الأوروبي، قد انتهت بفوز ساحق للإسبان، برباعية مقابل هدف وحيد.
إلا أن لجوزيه موينهو تاريخا حافلا من المواجهات مع أتليتيكو، عندما كان مدربا للفريق الملكي، ورغم تفوقه الكبير على “التشولو” إلا أن آخر مواجهة بينهما لم تكن ذكرى جميلة لمورينهو، حيث انتزع أتليتيكو لقب كأس إسبانيا من معقل الريال، بعد فوزه بهدفين لهدف في النهائي.
يذكر أن مباريات الذهاب ستقام يومي 22 و23 أبريل، على ملاعب الفرق الإسبانية، على أن تقام العودة يومي 29 و30 من الشهر ذاته، بينما يقام نهائي البطولة يوم 24 مايو على ملعب النور بالعاصمة البرتغالية لشبونة.