انتهت قبل لحظات مباراة اتحاد طنجة مع اتحاد آيت ملول، برسم الدورة 25 من بطولة القسم الوطني الثاني، بفوز الفريق المحلي بهدفين لهدف، في جولة كان اتحاد طنجة هو أكبر المستفدين منها، بعد تعثر المتصدرين والملاحقين.
الشوط الأول عرف سيطرة كبيرة لأشبال المدرب عمر الرايس، مع إهدار عديد الفرص السانحة، إلى أن تمكن محسن الخياطي من افتتاح النتيجة في الدقيقة 29، بعد إهداره لفرصتين سانحتين. واستمرت سيطرة فرسان البوغاز على مجريات اللعب مع فرص ضائعة، لينتهي الشوط الأول بتفوق اتحادي بهدف.
في الشوط الثاني، دخل اتحاد طنجة بضغط على مرمى آيت ملول، أسفر عن تسجيل هدف مبكر من توقيع علي الميموني، في الدقيقة 48، على إثر ضربة زاوية. لكن الضيوف نجحوا في تقليص الفارق في الدقيقة 78.
وأضاع المحليون فرصة إضافة هدف ثالث بعد إهدار هيرفي لضربة جزاء في الدقيقة 81، ليستمر اللقاء سجالا بين الفريقين، مع رعونة في إهدار الفرص من طرف لاعبي الاتحاد، إلى أن أعلن الحكم نهاية اللقاء بفوز المحليين بنتيجة هدفين لهدف.
اتحاد طنجة دخل اللقاء بالتشكيلة التالية، بلغميري، المرابط، الورياغلي، الميموني، العماري، هيرفي، نيد الحسن، اصروخ، الدنكير، حامودان، الخياطي.
ودخل اتحاد طنجة اللقاء منقوصا من عنصرين أساسيين، هما عمر المريني وعادل الفرجاني، بعد جمعهما لأربع إنذرات، كما تنص على ذلك لوائح جامعة كرة القدم.
الحضور الجماهيري لم يرق إلى الأرقام القياسية التي سجلها أنصار الأزرق والأبيض في المبارتين السابقتين على الملعب الكبير، حين فاق أعداد الجماهير 30 ألفا، في إنجاز عجزت عن تحقيقه فرق القسم الأول.
ورجح متتبعون تراجع إقبال الجماهير في هذا اللقاء إلى برمجة اللقاء يوم السبت، في حين أن اللقاءات الماضية كانت تجرى يوم الأحد، وهو يوم عطلة.
بهذا الفوز رفع اتحاد طنجة رصيده إلى 40 نقطة، مقلصا الفارق مع المتصدر وملاحقه، حيث تعادل شباب خنيفرة أمام رجاء بني ملال، في حين تعادل المتصدر اتحاد الخميسات مع اتحاد المحمدية. ليتقلص الفارق إلى 4 نقاط بين اتحاد طنجة شباب خنيفرة.
وفي نفس السياق، واصل النادي المكناسي مزاحمة اتحاد طنجة في المركز الثالث، بعدج فوزه اليوم بهدف نظيف، ويتساوى الفريقان بالنقاط، إلا أن فارق النسبة العامة يصب في صالح فرسان البوغاز.
ويرحل اتحاد طنجة إلى مدينة برشيد، لملاقاة فريق اليوسفية، في إطار الجولة 26 من بطولة القسم الوطني الثاني، ونصب عينيه إحراز الفوز والنقاط الثلاث للحفاظ على آماله في تحقيق المركز الثاني والصعود.