طنجة أنتر:
لم يكن أحد يتصور أن قلعة الفريق الكاتلاني ستتحول يوما إلى قلعة مضادة، حيث يهتز الجمهور فرحا عندما يسجل العدو اللدود، ريال مدريد هدفا، أو يقوم لاعبوه بهجومات خطيرة.
هذا ما حدث بالضبط في مباراة أمس في كأس السوبر بين برشلونة وريال مدريد، حيث ظهر اللون الأبيض بشكل غير معتاد على المدرجات، ولم يعرف لاعبو البارصا عن كانوا يلعبون في قلعتهم أم في قلعة معادية.
هذا الاندهاش عكسه اللاعب إنييستا، الذي عبر عن انزعاجه مما حدث، وعاتب الذين كانوا سببا في ذلك، والسبب لم يكن سوى إدارة البارصا، التي تخرج مباريات السوبر من باقي المباريات وتفرض على المشتركين “السّوسْيوس” البرشلونيين ضرورة الأداء لحضور هذه المباريات من أجل رفع المداخيل، وهو ما يجعل أبواب نوكامب تفتح على مصراعيها لأنصار ريال مدريد الذين يأتون من مختلف مناطق العالم.
هذا الجمهور العالمي زاد الطين بلة لأنه كان متحمسا أكثر من اللازم وشتم اللاعب لويس سواريث حين ارتمى كما يرتمي في مسبح من أجل الحصول على ضربة جزاء مغشوشة، كما صب الجمهور جام غضبه على الحكم الذي طرد اللاعب رونالدو في قرار غريب.
صحافة كتالونيا التي فاجأها الحضور المدريدي في جنبات الملعب، أنحت باللائمة على السياح الروس والصينيين والعرب واليابانيين وحملتهم المسؤولية في تحويل قلعة “نوكامب” إلى قلعة مدريدية.