طنجة أنتر:
المغاربة لن ينسوا بسهولة المباراة التاريخية التي قام بها المنتخب المغربي مساء اول امس الجمعة، حين تحول العيد الى عيدين، وأمطر اللاعبون المغاربة مرمى المنتخب المالي بنصف دزينة من الأهداف.. ستة بالتمام والكمال.
الذين انبهروا بأداء اللاعبين المغاربة ربما لم ينتبهوا إلى تفصيل مهم جداً، وهو أنه لا أحد من اللاعبين الذين حققوا ذلك الانتصار الكبير ينتمي الى البطولة الفرنسية لكرة القدم، واغلب اللاعبين من الدوري الهولندي ودوريات أخرى.
والمثير أن مدرب المنتخب المغربي هيرفي رونار فرنسي الجنسية، ومع ذلك لم يشرك اي لاعب في المباراة من البطولة الفرنسية، وهي سابقة حقيقية في تاريخ المنتخب المغربي حيث كان اللاعبون المغاربة في الدوري الفرنسي يستأسدون في الماضي داخل المنتخب ويسيطرون عليه بالكامل تقريبا.
ربما لو كان مدرب المنتخب مغربيا لخشي من إهانة فرنسا بهذه الطريقة ولكان أشرك لاعبا او لاعبين من الدوري الفرنسي فقط من أجل المشاركة خوفا من اللوبي الفرنكفوني الأخطبوطي، لكن الفرنسي رونار قام بعمل احترافي حقيقي يحسب له، وهو انه قرر أن لا شيء يعلو على الكفاءة والموهبة من أجل مصلحة المنتخب المغربي.. فقط لا غير.