طنجة أنتر
اللاعب منير الحدادي كان سيئ الحظ على مختلف الواجهات، في برشلونة وفي بلنسية ومع المنتخب الإسباني ومع المنتخب المغربي، وها هو يجرب حظا آخر هذا الموسم مع فريق مختلف.. ومتواضع.
الحدادي الذي كان ممكنا أن يكون نجما في برشلونة، لم يحالفه “الحظ”، وكلمة حظ هنا لها معنى مختلف، لأن نجم الفريق ليونيل ميسي لم يحبذ أن يوجد إلى جانبه لاعب مغربي، لأنه يفضل اللاعبين اللاتينيين، لذلك كان مصير الحدادي هو المنفى.. إلى بلنسية.
وبعد موسم واحد معار إلى الفرق البلنسي، لم يجد الحدادي مكانه مضمونا في البارصا بعد أن قرر المدرب الجديد فالفيردي عدم الاعتماد عليه، فتمت إعارته مجددا لفريق ألافيس الباسكي، حيث تنتظره هناك فرصة أخرى.
الحدادي لم يكن محظوظا أيضا في المنتخب الإسباني، ليس لأنه ليس لاعبا جيدا، بل لأن حسابات مدربي هذا المنتخب لها طبيعة أخرى.
وحتى محاولات الحدادي للعب مع المنتخب المغربي باءت بالفشل، وذهبت محاولات تأهيله لدى “الفيفا” أدراج الرياح، وهكذا يكون الحظ السيء وغلا فلا.. ! !
تعليق واحد
الحدادي لاعب ضعيف وكفى من التفلسيف
ميسي قبل باللاعب الأسمر ديمبلي وهو ليس لا تيني مما ينفذ تحلبلكم
بالنسبة للمنتخب الوطني هو الذي رفض في وقت كان يعتقد أنه فعلا نجم كبير لأن برشلونة حاولت أن تنفخ فيه لببعه بثمن محترم لكن إمكانياته المتواضعة لم تخفى على أحد. والآن لا يوجد فريق يسأل عنه واستغرب لمن يريده بمنتخبنا