عجلت النتائج المتذبذة لنادي اتحاد طنجة منذ إشراف الإطار الوطني بادو الزاكي على تدريبه، والإقصاء المبكر للنادي من منافسات كأس العرش، بظهور بوادر الاستياء على فئة كبيرة من جماهير الفريق.
واستغلت الجماهير الطنجاوية الغاضبة من أداء بادو الزاكي، المتوج حديثاً بلقب أفضل مدرب بالدوري الجزائري، هزيمة الفريق مساء اليوم أمام الجيش الملكي الذي غاب عنه عدة لاعبين أساسيين، لتشعل النار على صاحب الكرة الذهبية الإفريقية عام 1986.
تذمر الجماهير الزرقاء لم يأت من فراغ، بل تكون نتيجة توالي اللقاءات المتواضعة للفريق، سيما من حيث أداء اللاعبين الباهت أو التكتيك المفروض الذي لم تتضح بعد معالمه.
واسترجع الجمهور المُطالِب برحيل بادو الزاكي محطات المدرب مع عدة فرق مغربية باءت جميعها بالفشل، مبديا تخوفه من قيادته فارس البوغاز إلى نهاية تراجيدية لا يتمناها أحد.