عاش جمهور الرياضة في مدينة طنجة نهاية أسبوع قاسية، بعد أن تواعدت الفرق الرياضية بالقطب الاقتصادي الثاني في المملكة على الفشل الذريع والعودة بخفي حنين، لتتبخر أحلام الصعود، وتتلاشى فرص الصمود.
أقسى تلك الهزائم أو الكبوات كانت لفريق كرة القدم، الذي قتل حلما ظل ينمو في وعي جماهير أعلنت النفير من أجل دعم اتحاد طنجة، والهدف هو تحقيق الصعود المنشود إلى دوري المحترفين، والذي طال انتظاره، وزاد من شوقهم رؤية الغريم، المغرب التطواني، الذي صار يضرب له ألف حساب وحساب، وهو ينافس على اللقب.
وزاد من مرارة الكبوة تفريط الفريق في التقدم أمام يوسفية برشيد، قبيل 5 دقائق من نهاية المقابلة، واستقباله لهدفين في أقل من دقيقتين، هوت فيهما الأحلام والتطلعات إلى الحضيض، بعد أن صارت مهمة احتلال المركز الثاني أقرب إلى المستحيل، مع تبقي أربع مباريات على نهاية الموسم، ويبصم الفريق على موسم ثامن على التوالي في القسم الثاني.
كبوات هذا الأسبوع كان عنوانها الأكبر هو اتحاد طنجة، فقد انقاد فريق كرة السلة إلى هزيمة بعقر ميدانه أمام المغرب الفاسي بنتيجة 81 نقطة مقابل 62 لفريق الأبيض والأزرق، لينتهي مشواره في كأس العرش عند دور ثمن النهائي، ومؤكدا على موسمه الفاشل هذه السنة، حيث يقبع في المركز الأخير في المجوعة الثانية من بطولة الدوري الممتاز لكرة السلة، بحصيلة فوزين وسبع هزائم.
كرة الطائرة ليست أحسن حالا، فقد انقاد اتحاد طنجة لهزيمة ساحقة أمام الفتح الرباطي، برسم الجولة الثالثة من بطولة الدوري الممتاز، بثلاثة أشواط لصفر، تبعث بإشارات سلبية حول مسيرة الفريق هذا الموسم.
آخر نكسات هذا الأسبوع “الأسود” على جمهور الرياضة بطنجة كانت من نصيب اتحاد طنجة لكرة اليد، الذي تجرع الهزيمة على ميدانه أمام حسنية كرسيف بنتيجة 25 نقطة مقابل 35، في إطار الدورة 11 من بطولة القسم الأول، وهي الهزيمة العاشرة للفريق هذا الموسم، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول مصير الفريق هذا الموسم.