لاقت دعوة الجامعة المغربية لكرة القدم للاعب منير الحدادي من أجل المشاركة مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم بروسيا كثيرا من الجدل.
ومرد ذالك هو رفض اللاعب الحامل للجنسيتين الإسبانية والمغربية، دعوة الناخب الوطني قبل سنتين ونصف، مُفضلاً تلبية دعوة الناخب الإسباني ديل بوسكي.
بل أكثر من ذالك، خرج اللاعب حينها بتصريحات يفتخر فيها بحمله القميص الوطني الإسباني، مؤكدا أن هذا كان حلمه منذ صغره.
كما أن والدة اللاعب تحدثت عن اعتزازها بارتداء ولدها الحدادي للقميص الإسباني، موضحة أن هذا الحدث “رفع مكانة العائلة عالياً”.
لكن ما حدث هو أن اللاعب تخلى عنه المنتخب الإسباني بعد أن “حرق” بطاقته الدولية مانعاً عليه الالتحاق بأي منتخب آخر مستقبلاً.
وكان تراجع مستوى اللاعب وابتعاده عن الأضواء بعد تخلي ناديه الأم برشلونة عنه، عاملا رئيساً في فقدانه لأدنى فرصة في اللعب مجددا لمنتخب “لا روخا”.
الآن تسعى جامعة “لقجع” جاهدةً لتأهيل اللاعب قانونيا حتى يلعب مع المنتخب المغربي في مونديال روسيا، هذا دون أن يعلن الناخب الوطني هيرفي رونار موقفه من خيار “لقجع”.
أما الشعب المغربي، فكان موقفه واضحا لا غبار عليه، حيث سادت مواقع التواصل الاجتماعي حملات شرسة ترفض التحاق اللاعب بالمنتخب الوطني.
فجل المغاربة لم ينسوا تفضيل منير للمنتخب الإسباني في وقت نادى عليه بلده الأم وكان في أمس الحاجة إليه.