توالت النتائج السلبية لنادي اتحاد طنجة منذ تولى الإطار الوطني بادو الزاكي، أفضل مدرب بالدوري الجزائري للموسم الماضي، زمام الإشراف على تدريبات فارس البوغاز.
وفي جل المباريات التي أخفق فيها الفريق الأزرق في تحقيق الفوز، كان المدرب الزاكي يحمّل القرارات التحكيمية “الجائرة”، وفق توصيفه، المسؤولية عن الهزيمة أو التعادل.

وبرأي أغلب المحللين الموضوعيين، فالفريق تعرض فعلا ل”ظلم” تحكيمي واضح منذ بداية الموسم خلال لقاءات البطولة الوطنية وفي مباراة كأس العرش الشهيرة ضد الدفاع الحسني الجديدي الذي يلعب يومه السبت لقاء النهاية.
مصادر خاصة للموقع لم تستبعد وجود “يد سوداء خفية” تستهدف المدرب بادو الزاكي، وتسعى جاهدة إلى إفشال تجربته التدريبية الجديدة بالمغرب، بعد نجاحه المبهر في الجزائر وإحرازه لقب كأس البلد في فترة وجيزة، ومع فريق لا ينتمي إلى فرق الصفوة هناك.

ذات المصادر أوضحت أن الأطراف التي تسعى لإفشال بادو الزاكي، الحائز على الكرة الذهبية الإفريقية عام 1986، هي نفسها التي سعت إلى إبعاده عن المنتخب الوطني ونجحت في ذالك، وسيضيرها لو نجح مع ناد وطني ذي قاعدة جماهيرية واسعة.
لو صحت هذه التكهنات، فما هو موقف اتحاد طنجة من هذا الصراع؟ فالنادي يجد نفسه مجرورا في نزاعات لا ناقة له فيها ولا جمل.
فالفريق يتدحرج تدريجيا نحو المراتب المتأخرة، وإن استمر الحال على ما هو عليه سيجد نفسه داخل دوامة الحسابات للهروب من هاوية النزول إلى القسم الوطني الثاني.