حسم ريال مدريد معركة ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال أمام العملاق الألماني بايرن ميونخ، في كلاسيكو أوروبا، بهدف للمهاجم الفرنسي كريم بنزيما، في مباراة تفوق فيها المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي على السيطرة الميدانية التي فرضها نظيره بيب غوارديولا، مدرب الفريق الألماني طيلة أطوار المباراة.
المباراة انطلقت بسيطرة ألمانية على أرجاء ملعب سانتياغو بيرنابيو، مع تراجع مدريدي واضح، حيث دخل أنشيلوتي بنفس الرسم التكتيكي الذي خاض به نهائي الكوبا أمام برشلونة، من خلال اعتماد خط وسط رباعي بعد الزج بإيسكو أمام الظهير الأيسر كوينتراو، للحد من خطورة الجناح الهولندي الطائر أريين روبين، فيما بقي الويلزي غاريث بيل على مقاعد الاحتياط، والاعتماد في الهجوم على بنزيما ورونالدو العائد من إصابة.
ومع إحكام سيطرة لاعبي ميونخ على المباراة وجد الريال نفسه مضطرا للعب على الهجمات المرتدة، وهو ما أثمر هدفا في الدقيقة 19 بعد تمريرة حريرية من الدون لمواطنه المنسل فابيو كونتراو، الذي بدوره وضع الكرة أمام بنزيما على طبق من ذهب في مواجهة الشباك الخالية.
بعد ذلك، استمرت سيطرة بايرن ميونخ مع محاولات أجهضها استماتة الدفاع الملكي، بمقابل إهدار كريستيانو وديماريا لانفرادين محقيين، كانا كفيلين بحسم التأهل من قلب العاصمة مدريد.
في الشوط الثاني، تراجع الضغط البافاري على دفاعات الفريق الملكي، مع انخفاض مستوى تركيز لاعبي الفريقين، ليبقى اللقاء سجالا، حيث زج مدرب الريال ببيل وسحب رونالدو العائد من الإصابة، في حين أجلس بيب غوارديولا الفرنسي فرانك ريبيري على الدكة بعد اختفاء طيلة أطوار اللقاء، وأدخل ماريو غوتزه الذي تصدى كاسياس لكرته في آخر الردهات.
وتنتظر الفريقين ملحمة أخرى الثلاثاء القادم على الأراضي الألمانية، في قمة ستشد إليها أنظار عشاق الساحرة المستديرة في أرجاء المعمورة.
وفي لقاء آخر، انتهى ذهاب نصف النهائي الآخر بين تشيلسي الإنجليزي وأتليتيكو مدريد الإسباني بالتعادل السلبي، في مباراة أقفل فيها الداهية البرتغالي جوزيه مورينهو المساحات أمام أتليتيكو مدريد، الحصان الأسود في الكرة الأوروبية هذا الموسم.
وخرج تشيلسي متضررا من هذا اللقاء، بعد تأكد غياب أربعة لاعبين عن لقاء الإياب، الأربعاء القادم، على ملعب ستامفورد بريدج، حيث تعرض الحارس بيتر تشيك لخلع في الكتف سيبعده عن الملاعب لمدة شهر، وأصيب أيضا قائد الفريق جون تيري، عقب التحام مع المهاجم دييغو كوستا، فيما تحصل كل من النيجيري جون أوبي ميكيل والإنجليزي فرانك لامبارد على الإنذار الثالث، مما سيحرمهم من خوض لقاء الإياب.














