غادر النجم البرازيلي نيمار ملعب حديقة الأمراء بباريس مساء أول أمس، وهو في قمة الغضب رغم توقيعه على مباراة رائعة بتسجيله لأربعة أهداف وتقديمه لتمريرتين حاسمتين، بسبب تصفير جانب من الجمهور على اللاعب قبل تسديده ضربة الجزاء في الدقيقة 86 من لقاء الدوري المحلي أمام ديجون.
وكان نيمار قدم لقطات فريدة وسجل ثلاثة أهداف جميلة وساهم في تسجيل هدفين آخرين قبل أن يعلن حكم المباراة عن ضربة جزاء بعد إسقاط المهاجم كافاني في مربع العمليات.
وانبرى نيمار مباشرة لتسديد الضربة، وعند استعداده لقذف الكرة، سُمعت صيحات استهجان وأصوات صفير متعالية من جانب من الجماهير الباريسية ضد نيمار.
وسبب احتجاج الجماهير على نيمار، حسب مصادر إعلامية فرنسية، هو رغبتهم في مشاهدة المهاجم الأوروغواياني كافاني يسدد ضربة الجزاء ويحطم الرقم القياسي التاريخي لهدافي الفريق، الذي لا يزال لحد الساعة بحوزة المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش.
نيمار لم يستسغ احتجاجات الجماهير فرفض الاحتفال بالهدف، وامتنع عن حضور اللقاء الصحفي الذي كان مبرمجا له مسبقا مع قناة فرنسية، كما رفض تسلم جائزة أفضل لاعب في المباراة.
وفي تعليق له عن الحادث، نزع المدرب الإسباني إيميري الأهمية عن ذالك، معيدا التأكيد بأن نيمار هو أهم لاعب في الفريق وهو قائده الفعلي فوق رقعة الملعب، ولذالك بذلت إدارة النادي جهودا مضنية لجلب هذه الطينة من اللاعبين الذين افتقدهم الفريق في السابق.
(طنجة أنتر)