طنجة أنتر:
من حق جمهور ولاعبي اتحاد طنجة أن يحمدوا الله هذه الأيام لأن البطولة الوطنية لكرة القدم متوقفة، وإلا لكانت المعاناة كبيرة فيما يسمى “ملعب طنجة الكبير”، واسمه الواقعي هو “شوهة طنجة الكبرى”.
هذه الأيام يعاني الناس من البرد والرياح وهم في عقر منازلهم، فماذا لو انتقلوا الى هذا الملعب الذي تم بناؤه وكأنه ليس ملعبا لكرة القدم، بل كممر رسمي للرياح، رياح الشرقي على الخصوص.
آخر مباراة شهدها هذا الملعب هي مباراة المنتخبين النيجيري والكونغولي في إطار منافسات “الشان”، وخلال هذه المباراة عانى لاعبو الفريقين الأمرين مع منتخب آخر قوي جداً، هو منتخب الرياح.
لكن الجمهور عانى بشكل أكبر، وكثيرون ندموا لأنهم ذهبوا الى الملعب من دون بطانيات، لأن واقع الحال يفرض عليهم ذلك، والأدهى هو وجود أطفال كثيرين بين الجمهور.
قلنا من قبل إن ملعب طنجة الكبير مضر بالصحة، وهو مضر بالرياضة أيضاً، والغريب ان الذين صمموه بهذه الطريقة ظلوا خارج أية محاسبة، ولم يكلف المسؤولون انفسهم عناء توضيح ما جرى لجمهور طنجة خصوصا، والجمهور المغربي بشكل عام.
الناس يتداولون صورا لتصميم مختلف تماماً يقال إنه التصميم الأصلي لهذا الملعب، وهو ملعب مكتمل الجوانب، ولا أحد يدري من أكل الميزانية، ومن يتستر على ناهبي المال العام؟!
حاليا يقال إن ملعب طنجة سيتم إكماله بمناسبة ترشح المغرب لمونديال 2026، وهذا ليس سببا للسكوت، بل يجب ان نطالب بمحاسبة من بنى هذه الشوهة.. لا بد من توضيح ما جرى.. ولا بد من محاسبة المسؤولين عن تحويل ملعب لكرة القدم إلى معبر للرياح.