كتب الإعلامي والمعلق الرياضي الشهير حفيظ دراجي، مقالا مطولا ، على صفحات صحيفة “القدس” العربي، تمحور حول عدة نقاط تتعلق بملف الترشيح المغربي لتنظيم مونديال 2026، وسلط فيه الضوء على المستجدات الأخيرة التي تتعلق بالملف، وخصوصا تلك المتعلقة بالإجراءات الإدارية للفيفا، من خلال اللجنة التقنية التي ستتولى تقييم الملفين، وتملك إمكانية إقصاء أحدهما، وفق معايير معينة.
وتساءلىدراجي في عنوان مقاله، قائلا : “هل خسر المغرب رهان مونديال 2026؟“، مشيرا في مستهل الموضوع، إلى أنه سؤال بديهي في نظره، تفرضه القرارات التي صادق عليها المجلس التنفيذي للفيفا في العاصمة الكولومبية بوغوتا، بخصوص شروط وقواعد عملية الترشيح لتنظيم كأس العالم 2026، اثر تقديم كل من المغرب من جهة والثلاثي المشترك الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من جهة أخرى، ملفاتهم التقنية التي ستخضع للتمحيص والدراسة ثم التنقيط من لجنة مستقلة تقوم أيضا بزيارات ميدانية لتفقد الهياكل والمرافق، ثم تقيم الملفات وتتخذ قرارها الأولي في السادس من يونيو بقبول أو رفض واحد من الملفين قبل عرض المتأهل على الجمعية العمومية في الثالث عشر من يونيو للتصويت عليه
وأردف دراجي قائلا : “انفانتينو لن يغامر بمنصبه ومستقبله وأظهر منذ البداية قلقه من التفاوت في مستوى البنية بين الملفين ولا يريد أن يخسر أمريكا ويخسر منصبه مهما كانت الأسباب، واللجنة «المستقلة» ستقوم بالمهمة القذرة في اقصاء الملف المغربي قبل المؤتمر. أمريكا من جهتها ستقوم بكل ما في وسعها لتجنب بلوغ مرحلة التصويت، وملف أمريكا اللاتينية سيلعب على وتر التنظيم المشترك لمواجهة ارتفاع عدد المنتخبات المشاركة الى 48 منتخبا لن تقدر عليهم سوى البلدان الثلاثة مجتمعة”.