إنه عام اتحاد طنجة، عام التتويج الأول في تاريخ المدينة في رياضة كرة القدم، كل المؤشرات تسير في هذا الاتجاه.
ولجمهور اتحاد طنجة كل الحق في الثقة في الظفر أخيراً باللقب، فهناك سبعة مؤشرات ترجح كفة فارس البوغاز لرفع درع البطولة الوطنية، وهي:
أولا، الانسجام بين كل مكونات النادي، من إدارة وطاقم تقني ولاعبين وجماهير، فنادرا ما يحصل هذا التناغم الكلي بين كل هذه العناصر، والذي يؤثر إيجابا على مردودية الفريق ونتائجه.

ثانيا، تراجع الفرق الوطنية القوية، حيث سجل هذا الموسم فتور في أداء البطل السابق الوداد بعد تتويجه القاري، كما أن المشاكل الداخلية أثرت على مستوى الرجاء البيضاوي رغم جودة تركيبته البشرية.
ثالثا، فتوة لاعبي اتحاد طنجة تزرع في الفريق روحا حماسية قوية، وتجعلهم يخضعون كليا لتعليمات المدرب إدريس لمرابط وينفذون خططه على أكمل وجه، لتنضاف إلى مهارة نجمه الأول حمودان الذي يبقى محبوب المدينة ومعشوق جماهير الأزرق.

رابعا، الدعم غير المشروط لجماهير النادي الوفية داخل الميدان وخارجه، يضيف جرعات مهمة من الثقة والحماس والقتالية لنفوس اللاعبين، خاصة بعد قرار الفصيل التشجيعي الأبرز نسيان الخلافات والاحتجاجات مؤقتا، والعودة لدعم النادي في هذه المرحلة التاريخية.
خامسا، انخراط كل فعاليات المدينة بشتى أطيافها في حملة واسعة لمساندة النادي، حيث أكدت هيئات مدنية وسياسية وسلطوية ومقاولات كبرى ومنابر إعلامية وقوفها سنداً لاتحاد طنجة، في سعيه لدخول تاريخ المجد من بابه الواسع.

سادسا، برنامج المقابلات المتبقي للفريق يرجح كفته بتحقيق نتائج إيجابية، سيما بعد تجاوزه بنجاح نسبي للمقابلات الصعبة خارج الميدان أمام الخصوم المباشرين.
سابعا، الأجواء المريحة التي يعمل فيها الطاقم التقني للفريق بقيادة ابن المدينة وابن النادي ادريس لمرابط، أكسبته ثقة وجعلته يشتغل بأريحية ويعد اختياراته التكتيكية بهدوء وتركيز.

كل المؤشرات ترشح اتحاد طنجة للفوز باللقب، لكن حذاري من “بيع السمك وهو في البحر”، لن يتحقق سوى بالاستمرار بالتركيز في العمل، فعلى لاعبي الفريق الالتزام بالجدية القصوى لأنهم لم يفوزا بشيء لحد اللحظة.
(طنجة أنتر)
تعليق واحد
هنيئاً مُسبقاً للإتحاد لاعبيين و مُدرب و طاقم تقني و مُسيِّرين وجمهور رائع و لطنجة العالية ، ولكن المُتربصين الأعداء وهُم كُثر لابد من أخذ الحيطة و الحذر وَ biba IRT siempre