تضارب عشاق النادي اللندني العريق الأرسنال في التعبير عن مشاعرهم إثر إعلان مدرب النادي الاستقالة بعد أزيد من عشرين عاما قضاها مشرفا بإخلاص على العارضة التقنية للفريق.
اللذين ابتهجوا للقرار أغلبهم من الشباب الذين لم يعاصروا مع “فينغر” بطولات مهمة تذكر، حيث توالت خيبات الفريق خلال العشرية الأخيرة.
اما أولئك الذبن تحسروا على مغادرة المدرب الفرنسي للنادي، فيتذكرون بحسرة مواسم العز والتألق والمجد خلال تسعينات القرن الماضي، حين كان الفريق من أقوى الفرق الأوروبية وأجملها أداء على الإطلاق.
وكان المدرب الفرنسي لنادي آرسنال الإنجليزي آرسين فينغر، قد أعلن صبيحة اليوم الجمعة عن مغادرته لنادي “المدفعجية” نهاية الموسم الحالي بعد 22 سنة قضاها على رأس المقاليد الفنية للفريق اللندني.
وعلق فينغر عن رحيله قائلا:ب “بعد تفكير عميق ومفاوضات بيني وبين إدارة الفريق،تيقنت بأنه الوقت المناسب للرحيل وإنهاء مسيرتي مع الغانرز”
يذكر أن فينغر التحق بنادي آرسنال سنة 1996 وتحصل معه على عديد الألقاب من ضمنها 3 القاب بريمرليغ و 7 كؤوس، فضلا عن الوصول لنهائي دوري ابطال أوروبا سنة 2006.