طنجة أنتر:
فجرت نقابة رياضية مغمورة من الدار البيضاء فضيحة من عيار ثقيل حين أصدرت بيانا تحمل فيه مسؤولية الأحداث الرياضية التي عرفتها منصة الصحافة بطنجة للجمهور الطنجاوي، عوض تحميلها لصحافي مختل عقليا محسوب على الصحافة الرياضية بالدار البيضاء.
وأصدرت هذه النقابة الوهمية بيانا استنكرت فيه ما أسمته “الأحداث اللارياضية التي شهدتها منصة الصحافة بملعب طنجة الكبير على هامش مباراة القمة التي جمعت الأحد الماضي بين اتحاد طنجة والوداد البيضاوي” .
وقال هذا البلاغ التحفة إن بعض الصحافيين المنتمين لمدينة الدار البيضاء تعرضوا لمجموعة من المضايقات من طرف محسوبين على الجماهير الطنجاوية وهو ما أجج الوضع بمنصة الصحافة.
ولم توضح هذه النقابة المغمورة كيف تعرض صحافيون محسوبون على الدار البيضاء للمضايقات، في وقت لا يأبه الجمهور الطنجاوي بالجالسين في هذه المنصة، سواء كانوا من الصحافيين الطنجاويين أو من غيرهم القادمين من مدن أو دواوير مختلفة، بل كثيرا ما تعرض صحافيو طنجة للبصق من المدرجات الفوقية ويتم رميهم بالقمامة من طرف أشخاص تافهين.
نقابة “المرقة” لم تشرح لنا كيف يضايق الجمهور الطنجاوي صحفيا تافها بالمنصة لم تأبه بوجوده أصلا، بينما كان الآلاف من الوداديين يجلسون جنبا إلى جنب مع الجمهور الرياضي الطنجاوي، في تآلف رياضي وحضاري رائع بين جمهورين رائعين.
“النقابة” الوهمية، التي لم يسمع بها أحد من قبل، لم تذكر كيف ان ذلك “الصحافي” الذي أشعل الأحداث بالمنصة هو أصلا مختل عقليا ومعروف بين زملائه بخلله العقلي، ومنذ جلس في المنصة وهو يشتم طنجة وفريقها، في حقد خرافي على هذه المدينة، وهو حقد لا يملكه إلى أولئك الذين يستعملون الأدوية العقلية صباح مساء.
وطالبت النقابة المغمورة، في البلاغ نفسه فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالتدخل لوضع حد لمثل هذه التصرفات بالملاعب المغربية، والحقيقة ان الجامعة يجب ان تتدخل فعلا لمنع المختلين عقليا من مزاولة مهنة الصحافة، كما يجب على الجامعة أن تتدخل لحل النقابات الرياضية الوهمية، التي يسيرها أشخاص فشلوا في كل شيء فجربوا الصحافة الرياضية لأن بها الكثير من “المرقة”.