تدور حرب شرسة بين القطريين والسعوديين والسبب شبكتا “بي إن سبورت” و”بي أوت”، فالقطريون يتهمون السعودية ببث قنواتها بهوية بصرية مختلفة لكن بتعليق وصور قطرية مقرصنة من “بي إن سبورت”.
وجاء في الصحافة القطرية: “يسمحون ببث شبكة “بي آوت كيو” السعودية باستعمال التجهيزات والبث عبر أقماره، متحدية شبكة ومجموعة “بي إن سبورت” القطرية.
كما اتهمت الشبكة السعودية بمخالفتها لأخلاقيات العمل الإعلامي ومنتهكة لقواعد وضوابط البث الفضائي”.
وكان المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي اثناء تعليقه على مباراة الكلاسيكو الأخيرة، قد تحدث بإسهاب عن هذه “القرصنة”، لدرجة نسي فيها أطوار المقابلة في كثير من الأحيان.
يشار إلى أن بعض المقاهي في مدن مغربية، في بحثها عن الحل الأسهل، شرعت في استعمال القنوات السعودية “بي آوت كيو”، التي تقدم تقريبا نفس الأحداث الرياصية التي تقدمها الشبكة القطرية.