طنجة أنتر:
استنكر فريق اتحاد طنجة لكرة القدم، بطل الدوري المغربي، اتهامه من طرف أحمد الهبقي، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية بإقليم سيدي قاسم، بالتلاعب في مباراته الأخيرة من منافسات الدوري الوطني أمام شباب الريف الحسيمي، من خلال تمكين الأخير من الفوز (0-2) ليتسنى له البقاء في القسم الأول.
واستنادا إلى فريق اتحاد طنجة، فإن النائب البرلماني وجه سؤالا كتابا إلى وزير الشباب والرياضة شمل اتهاما صريحا بالتلاعب في مباراته أمام شباب الريف الحسيمي يوم الأحد الأخير، وبالتالي قرر الفريق اللجوء إلى القضاء.
وفيما يلي نص البلاغ:
تابع نادي اتحاد طنجة لكرة القدم باستغراب كبير توجيه النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية بإقليم سيدي قاسم أحمد الهبقي سؤالا كتابيا لوزير الشباب والرياضة، اشتمل اتهاما صريحا في حق اتحاد طنجة وجمهوره وصل إلى حد المساس بسمعته.
ويستنكر اتحاد طنجة ما ورد في السؤال المذكور من اتهامات لا تستند إلى دليل، كما أنه لا يمكننا السكوت عن ذلك الاتهام الذي يمس بسمعتنا، كما يعتبر فارس البوغاز هذا الادعاء غير المبرر في سياق الاستهداف الممنهج الذي تتعرض له الفرق الرياضية بشمال المغرب منذ زمن.
ونستغرب في اتحاد طنجة افتراء البرلماني المدعي على الخوض في الشأن الرياضي داخل المؤسسة التشريعية، وفي قضية حساسة تمس بمصداقية المنظومة الرياضية، مع العلم أن الجامعة الملكية لكرة القدم تملك من الوسائل ما يمكنها من ضبط كل المباريات.
وبخصوص مباراة شباب الريف الحسيمي واتحاد طنجة فهي مقابلة عادية كأي مباراة أخرى خاضها الاتحاد هذا الموسم، وشارك فيها لاعبون يتوفرون على كل المؤهلات القانونية والرياضية على غرار زملائهم الذي لم يتم استدعاؤهم، والأمر خاضع لاختيارات المدرب والظرفية المتمثلة العياء الذي أصاب عددا من اللاعبين وتوجب إراحتهم خاصة بعد حسم اللقب، في المقابل، ينتظر نادي اتحاد طنجة من برلمانيي مدينة طنجة، خاصة منهم المنتمين إلى نفس الفريق النيابي للبرلماني المُدّعي، مواجهة تلك الافتراأت التي تمس بسمعة الفريق والمدينة، بل يضرب في مصداقية الرياضة في المملكة وفي ظرف حساس يتمثل في ترشحها لاحتضان مونديال 2026، ومطالبين من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التدخل لحماية الأندية من الصراعات السياسية الفارغة.
في الأخير لا بد من التأكيد على أن اتحاد طنجة فريق رياضي يُعلي من القيم الرياضية وعلى رأسها التنافس الشريف والروح الرياضية، ولهذا نعلن اللجوء للقضاء لحماية فريقنا.