يبدو أن أبناء تطوان ومن يحبون تطوان يعيشون أزهى لحظاتهم هذه الأيام، لأن الانجازات التي يحققها أبناء الحمامة البيضاء تتوالي الواحدة بعد الأخرى.
فقبل بضعة أيام حقق ابن مدينة تطوان، الموسيقي العالمي نادر الخياط (ريد وان)، إنجازا غير مسبوق حين أرخ لفوز ريال مدريد لكأسه الأوروبية العاشرة، عبر أغنية رائعة غناها معه كل لاعبي ريال مدريد. والمثير أن تلك الأغنية أصبحت رسمية في تاريخ الفريق الأبيض، وغناها الملايين حتى الآن تأريخا لإنجاز باهر لا يتكرر كثيرا.
بعد ذلك حقق فريق أتلتيكو مغرب تطوان إنجازا غير مسبوق حين فاز بلقب البطولة الثاني في تاريخه، على الرغم من كل التوقعات، وأيضا رغم كل الأمنيات التي كانت تراود الكثيرين لكي يذهب اللقب نحو وجهة أخرى.
ثالث إنجاز كبير حصل قبل بضعة أيام، حين اختارت قناة “بي إن سبورت” الرياضية القطرية، المغني أحمد شوقي، ابن مدينة تطوان، لأداء أغنية بالدارجة المغربية، من أجل الترويج للحدث الكروي العالمي الذي ستحتضنه البرازيل بعد أقل من أسبوعين من الآن.
ثلاثة إنجازات تطوانية كبرى في عدة أيام. إنه شيء يستحق الفخر لأبناء تطوان أولا، ولأبناء الشمال ثانيا، ولكل المغاربة عموما.