يبدو أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لن يكمل موسمه الكروي بشكل مثالي كما كان يحلم، إذ أصيب بالتهاب في الركبة يهدد مشاركته في مونديال البرازيل، ويجعل مصيرها مرتبطا بما سيقرره الطاقم الفني لمنتخب البرتغال وإدارة فريقه ريال مدريد.
وتفاجأ الطاقم الطبي لمنتخب البرتغال بظهور إصابة جديدة منعت أفضل لاعب في العالم من المشاركة بشكل منتظم في تدريبات منتخبه الوطني، وهي الإصابة التي أظهرت الفحوص الأولية أنها ستبعده على المباراة الأولى أمام المنتخب الألماني.
وبات مدرب المنتخب البرتغالي باولو بينتو، معلقا بين مطرقة المغامرة بنجمه الأول في إحدى المباريات مع احتمال فقدان مجهوداته بعد ذلك، وسندان إراحته في انتظار اكتمال جاهزيته، وهو ما قد يضعف بشكل كبير الخط الأمامي للمنتخب الإيبيري.
ورفض بينتو التعليق حول إصابة رونالدو، غير أنه أقر بأن رأي فريق ريال مدريد مهم لحسم أمر مشاركته من عدمه، مبديا في الوقت نفسه أمله في أن يتعافى رونالدو قبل المباراة الأولى للبرتغال في المونديال.
أما فلورينتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، والذي يشارك 12 من لاعبي فريقه في المونديال، فقد خرج بتصريح بدا وكأنه يقصد به مباشرة وضعية رونالدو، حيث قال “آمل أن لا يعود أي لاعب مصابا من المونديال”.
وكان رونالدو المتوج هذا الموسم بلقب أفضل لاعب في العالم، وبدوري أبطال أوروبا، قد عانى من الإصابة منذ مباراة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بروسيا دورتموند، ما أبعده عن عدة مباريات مهمة، أبرزها نهائي كأس الملك، الذي فاز به زملاؤه.