طنجة أنتر – طارق بولعيش:
عادت مجددا الاحداث الدامية الى الواجهة بمدينة سبتة، وخصوصا حي الأمير ألفونس الشهير باسم “إلبرينسيبي”، الذي يشكل مصدر قلق للسلطات الاسبانية.
وتزايدت وتيرة الجريمة والسرقة والأعمال الإنتقامية، والتي تغض السلطات الإسبانية النظر عنها لأن أغلب ضحايا هاته الجرائم من مغاربة المدينة.
واهتز الحي المذكور ليلة أمس الجمعة، على وقع عملية إطلاق للنار ارتكبها شخص مجهول كان على متن دراجة نارية حيث استهدف طفلا مغربيا يبلغ من العمر 15 سنة مقيم بنفس الحي، أثناء تجوله على متن دراجة نارية.
واخترقت الرصاصة الخوذة وأصيب الضحية في الرأس مما أدى الى تعرضه لإصابة خطيرة، حيث تم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى ووضعه في قسم العناية المركزة، قبل أن يلفظ أنفاسه الاخيرة .
ورجحت المصادر أن يكون الحادث سببه صراع وتصفية حسابات بين أباطرة وتجار المخدرات في المنطقة.