طنجة أنتر:
برأ رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، ذمته في قضية شراء سيارات فارهة لفائدة 11 برلمانيا من أعضاء مكتبه، وعلَّل ذلك بأن رئيس المجلس النعم ميارة “كان أمام خيارين صعبين إما أن يصرف الميزانية أو تضيع”.
وأوضح العلمي أن ميزانية شراء سيارات مجلس المستشارين التي أثارت الكثير من الجدل والسخط كانت مرصودة في شهر أكتوبر قبل اندلاع أزمة أوكرانيا، مشددا على أن “السياق الذي اتخذ فيه قرار شراء السيارات الفارهة كان مغايرا لما يحدث الآن”.
وكانت “فضيحة شراء سيارات فارهة” قد تفجرت في الوقت الذي كان رئيس الحكومة قد وجه تعميمًا إلى الوزراء وكبار المسؤولين العموميين يدعوهم فيه إلى “ترشيد الإنفاق المرتبط بتسيير الإدارة وضبط نفقات الموظفين، وعقلنة نفقات المعدات خلال إعداد برمجة الميزانيات للسنوات الثلاث المقبلة”.
كما دافع الطالبي العلمي خلال “ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء”، عن قراره القاضي بسرية اللجان البرلمانية، وقال إن “جميع الفرق البرلمانية وافقت على سرية اللجان البرلمانية حتى ولو لم يكن الأمر منصوصا عليه في القانون التنظيمي لمجلس النواب”.
واعتبر “سرية اللجان البرلمانية الذي تم إقراره يحمي النص التشريعي وجودته، رغم أنه خلق صراعا بين الأغلبية والمعارضة”، رافضاً في الوقت نفسه السماح لإمكانية البث على منصة (اليوتيوب)، وذلك درءا لاستغلال ذلك من طرف من وصفهم “جهات معادية للمملكة”، قائلا “البث الذي أعترف به هو التلفزيون الرسمي، ووكالة المغرب العربي للأنباء، وغير ذلك فأنا لا أتحكم فيه”.