طنجة أنتر:
التأم العشرات من منتخبي طنجة، من مختلف الأحزاب والتيارات، في حفل باذخ في واحدة من أفخم قاعات الحفلات بالمدينة، وهو الحفل الذي أثار الكثير من التساؤلات حول كلفته ودوافعه.
ونظم الحفل بحضور عمدة طنجة، منير ليموري، عن حزب الأصالة والمعاصرة، ورئيس الجهة عمر مورو، عن التجمع الوطني للأحرار، ورئيس مجلس العمالة محمد لحميدي، عن الأصالة والمعاصرة، ورؤساء المقاطعات الأربعة للمدينة والعشرات من المنتخبين وموظفو الجماعات ورؤساء المصالح.
وبدا لافتا أن المحتفلين تناسوا بشكل كامل خلافاتهم السياسية السابقة وانخرطوا بشكل جدي في الأجواء الاحتفالية الموسيقية، التي أحيتها فرقة للطرب الأندلسي.
واستطاع هذا الحفل جمع كل المتناقضات، وجلس على المائدة الواحدة خصوم سياسيون شرسون، بعد أشهر من الخلافات المزمنة التي بلغت في بعض الأحيان توترات غير مسبوقة وصلت حد التهديد بالقتل.
ووفق مصادر “طنجة أنتر” فإن هذا الحفل قد يكون كلف ما بين 40 و 50 مليون سنتيم، وتضمن وجبة إفطار فخمة مع وجبة عشاء أفخم.
وتداول رواد مواقع التواصل صورا للحفل ولقطات لعشرات المنتخبين وهم في حالة زهو بأجواء الحفل، الذي لا تعرف، حتى الآن، دوافعه وأسبابه.