المساء اليوم – س. رملي:
دخل رجل الأعمال الطنجاوي، يوسف بنجلون، نادي الممولين الرئيسيين لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهو ما فتح له الباب على مصراعيه لعضوية المكتب السياسي للحزب. ونال بنجلون مؤخرا عضوية المكتب السياسي لحزب عبد الرحيم بوعبيد، في وقت متزامن مع تبرعه بمبلغ مليون درهم لفائدة الحزبـ على غرار عدد من كبار رجال الأعمال “الاشتراكيين”.
وكان بنجلون حصل على مقعده في الغرفة الثانية للبرلمان (مجلس المستشارين) في انتخابات 8 شتنبر الماضي، مرتديا قميص الاتحاد الاشتراكي، بعدما غادر قبل ذلك حزب التجمع الوطني للأحرار، بعد خلاف عصي مع قادة الحزب في مدينة طنجة، وعلى رأسهم المنسق الإقليمي عمر مورو.
وجاء التحاق بنجلون بالاتحاد الاشتراكي ضمن كوكبة من المغادرين لأحزاب أخرى، مثل سلوى الدمناتي، التي غادرت بدورها حزب الأحرار، وحصلت بعدها على مقعد برلماني، وهو ما شكل مفاجأة للمتتبعين. ومن المستبعد أن تكون الدمناتي قد تحولت بدورها إلى واحدة من الممولات “الاشتراكيات” لحزب المهدي بن بركة، غير أنها تعتبر ضمن الدائرة الضيقة للملتحقين الجدد بالاتحاد الاشتراكي، وهي الدائرة التي يعتبر بنجلون حلقتها الأقوى، بعد مغادرة أو تجميد مناضلي الحزب لأنشطتهم في الحزب.
ومقابل فراغ الحزب بطنجة من مناضليه القدامى، من المرتقب أن يلتحق بالاتحاد الاشتراكي مجموعة من “الاشتراكيين الجدد”، من بينهم رجل الأعمال والبرلماني حميد أبرشان، والمستشار الجماعي حسن بلخيضر، ونائب العمدة السابق عبد السلام العيدوني، وهؤلاء جمدوا مؤخرا عضويتهم بحزب الاتحاد الدستوري.