طنجة أنتر – سناء رملي:
بعد سنوات طويلة أمضاها مجلس عمالة طنجة أصيلة في التخطيط لبناء مقر خاص به، تفتقت عبقرية رئيسه الحالي، محمد لحميدي، في كراء مقر خاص غير بعيد عن ولاية طنجة، حيث كان مقره منذ إنشائه.
وتم كراء مقر من طابقين في عمارة يملكها مقاول عقاري يدعى “أبضالاس”، وهي العمارة التي تملك فيها زوجة رئيس الحكومة الخالي، عزيز أخنوش، عشرات المحالات التجارية ويعتبر واحدا من المركبات التجارية الأكثر غلاء في المغرب.
واكترى مجلس العمالة طابقين في المركب التجاري ابن بطوطة بثمانين ألف درهم في الشهر، مع ما يتبع ذلك من مصاريف إضافية، حيث سيصل المبلغ إلى مائة ألف درهم.
ويعتبر مجلس عمالة طنجة أصيلة واحدا من أقل المجالس المنتخبة أهمية، كما أنه لا يتوفر على ميزانية كبيرة تخول له كراء مقر بهذا المبلغ الخرافي.
ويوصف مجلس عمالة طنجة أصيلة بأنه “زايد ناقص”، أي أنه لو تم حذفه من الوجود منذ صباح الغد فلن يحدث شيء ولن تتوقف الحياة في طنجة، كما أن الميزانية المخصصة له يمكن استغلالها في أي شيء مفيد، مثل إجراء فحص مالي حقيقي حول المنتخبين الذين يتوفرون على أملاك وعقارات سواء باسمهم أو بأسماء أفراد عائلاتهم أو الذين بنوا ثروتهما على حساب أراضي وزارة الأوقاف والبناء في المناطق الخضراء وغير ذلك.