طنجة أنتر:
عاد مجددا “الفقيه الجليل” رضوان بن عبد السلام، الشهير بنكاته الدعوية، إلى خطف الأضواء على مواقع التواصل، بعد تدوينة على الفيسبوك كشفت عما دار بينه وبين زوجين في القطار الرابط بين طنجة والدار البيضاء ظهر اليوم الجمعة.
وقالت تدوينة على الفيسبوك “قبل أقل من ساعة من الآن ونحن في الدرجة الأولى من القطار البراق اتجاه الرباط طنجة، جلس المدعو الداعية الفقيه الأجل رضوان بن عبد السلام وراء زوج وزوجته فقاما، بلطف، في إطار الإجراءات الاحترازية برش مادة الكحول في يد بعضهما ليقوم (الفقيه) بإلقاء اللوم عليهما بكلام ناب وساقط، ولم يسلما من شره حتى قاما بتغيير مكان مقعديهما تحت تدخل رجل فاضل لفض الشتم ….”.
وأضافت التدوينة “للتذكير هو وقت صلاة الظهر من يوم الجمعة، ولم يظهر (الفقيه) أية أخلاق فاضلة في التعامل بل بالعكس شنف أسماع الراكبين…..”. وختمت التدوينة “فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم……”.
وهذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها هذا الشخص جدلا حوله، حيث سبق أن أثير حوله الكثير من اللغط في مرات سابقة.
تعليق واحد
ان تتم تسميته و التعريف به بفقيه فتلك و الله جريمة في حق الفقهاء الحقيقيين الاجلاء الذين عندهم حسن الخلق و حسن المعاملة مع الخير و كظم الغيظ هي سمة اخلاقهم و عمودها الفقري. اما نموذج هذا المخلوق ذو الاخلاق النتنة فحاشى لله ان يليق به لقب فقيه او داعية و هو و الله مجرد لسان طويل كذاب عفن و بعيد عن اسس الدين الاسلامي الحنيف و اخلاقه. للاسف