طنجة أنتر:
أقدم الوفد الجزائري على الانسحاب من اجتماع المؤتمر القومي حول التحول الرقمي لتطوير مؤسسات الضمان الاجتماعي، المنظم في تونس احتجاجا على أسماه “عدم ظهور خارطة فلسطين ولبنان بشكل بارز إضافة الى غياب حدود واضحة للصحراء ضمن خارطة الوطن العربي التي اعتمدها فرق تنظيم المؤتمر”.
وكانت خريطة المغرب التي تم عرضها خلال اجتماع عربي في تونس، وسبق أن اعتمدتها الجامعة العربية قد أثارت جدلا واسعا في صفوف الوفد الجزائري، وقال رئيس الجمعية، محمد الكركي، إن الوفد الجزائري انسحب من المؤتمر “احتجاجا على عدم ظهور خارطة فلسطين ولبنان بشكل بارز، إضافة إلى غياب حدود واضحة للصحراء المغربية ضمن خارطة الوطن العربي التي اعتمدها فريق تنظيم المؤتمر”.
وقال الكركي إن الهدف من المؤتمر هو جمع الدول العربية لا التفرقة، مؤكدا أن “الخريطة التي اعتمدتها المنظمة تشمل الوطن العربي دون إظهار أعلام بلدانه (ولكن) الفريق التقني الذي اشتغل على اللافتات اجتهد وأخطأ في رسم الخارطة دون خلفيات سياسية”.
ودعت جامعة الدول العربية جميع شركائها في الدول العربية إلى اعتماد خريطة موحدة في جميع التظاهرات، مرفقة بصورة لخريطة الدول العربية، والتي تضم خريطة المغرب كاملة. ونقلت الأمانة العامة للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب إلى أعضائها وجميع الأمناء العامين للاتحادات العربية المهنية، مذكرة الجامعة العربية قصد الاطلاع على فحواها.
وفي مراسلته للاتحادات العربية، طالب جمال عبد الرزاق قادري، الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب، من أعضاء الاتحاد اعتماد المصور المرفق المتضمن لخريطة المغرب كاملة في جميع الأنشطة والفعاليات والبرامج المنفذة في المنظمات العضو في الاتحاد.