طنجة أنتر:
بعد أزيد من 22 يوما من أنشطة يومية متفردة في مختلف المجالات، اختتمت فعاليات برنامج “رمضانيات طنجة الكبرى 2” بتنظيم سهرة راقية للموسيقى الأندلسية، من إحياء جوق المرحوم محمد العربي المرابط للموسيقى الأندلسية والروحية.
وأحيت المجموعة، برئاسة الفنان محمد العروسي، السهرة المقامة بالمركب الثقافي أحمد بوكماخ، مساء الأربعاء، بحضور ثلة من المسؤولين والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، حيث قدمت وصلات وموشحات تمتح من هذا التراث الأندلسي العريق.
واعتبر محمد العروسي، رئيس الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية والروحية بطنجة، أن “هذه السهرة متعت الجمهور الذواق المولع بالسهرات والأمسيات ذات الطابع الروحي والأندلسي، والمهتم بالتراث الموسيقي لمنطقة الشمال”.
وأسدلت هذه السهرة الستار على أزيد من 20 يوما من الأنشطة المتنوعة والغنية، التي لامست ميادين الفكر والثقافة والفن والرياضة والمجال التضامني، ضمن النسخة الثانية من “رمضانيات طنجة الكبرى 2” الذي أشرفت على تنظيمه “مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي والاجتماعي والرياضي”، بشراكة مع المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة طنجة تطوان الحسيمة وولاية الجهة.
وأبرز رئيس المؤسسة، عبد الواحد بولعيش، أن التظاهرة ساهمت على امتداد شهر رمضان المبارك الجاري، في التنشيط الروحاني والثقافي والاجتماعي والرياضي، عبر برنامج متنوع يندرج في إطار الأهداف العامة للمؤسسة، الرامية إلى إثراء الحركة الرياضية والثقافية والفنية والدينية والتضامنية، وتنشيط مختلف فضاءات وساحات ومرافق مدينة طنجة.
واعتبر ان هذه النسخة من البرنامج “كانت ناجحة” بفضل التنوع الكبير للأنشطة والإقبال المتزايد على مختلف التظاهرات المقامة، والتي تمحورت حول 4 مجالات تتمثل في الثقافة والفكر، والفن، والمجتمع، والرياضة، مبرزا أن الأنشطة المنظمة ساهمت في “خلخلة” المشهد الرياضي والرياضي” بحاضرة البوغاز.
وتابع بأن “رمضانيات طنجة الكبرى” فعالية متعددة المشارب، تروم ضمان إشعاع المشاريع المحققة ضمن المشروع الملكي “طنجة الكبرى” الذي مكن المدينة من تحقيق قفزة تنموية كبيرة، مضيفا بأن الأنشطة التي تم القيام بها ساهمت أيضا في تقريب خدمة التنشيط الثقافي والرياضي والاجتماعي إلى الأحياء الهامشية.
وأشار على وجهه الخصوص إلى الندوات المقامة بمشاركة ثلة من الباحثين والأكاديميين يمثلون مؤسسات جامعية بالرباط وطنجة وتطوان، وعلماء دين بالمجالس العلمية المحلية بجهة الشمال، ومسابقات في حفظ وتجويد القرآن، وسهرات موسيقية وعروض مسرحية، وفقرة “أماسي” التي استضافت شخصيات بصمت المشهد المحلي بطنجة، إلى جانب تنظيم بطولات رياضية، وزيارات لمراكز اجتماعية ولسجن الأحداث، وجولات في المدينة العتيقة، وتكريم عدد من الفعاليات.
وأصبحت رمضانيات طنجة طقسا ضروريا في الحياة الرمضانية بالمدينة، كما أن أنشطة مؤسسة طنحة الكبرى تتجدد طوال العام، وهو ما شكل إضافة حقيقية للمشهد الثقافي والاجتماعي والرياضي للمدينة.