تسعى سلطات الحكم الذاتي لمقاطعة جبل طارق التي ترضخ تحت سيادة التاج البريطاني إلى توطيد علاقاتها الاقتصادية مع المغرب ومع طنجة على وجه الخصوص، سيما في القطاع السياحي.
ولهذا الغرض قام وفد يضم مسؤولين حكوميين في قطاعات مختلفة ورجال أعمال ومقاولين ينتمون إلى جبل طارق بزيارات شملت بعض المدن المغربية من بينها طنجة، التي أقاموا فيها مدة يومين صادفا نهاية الأسبوع الماضي مكنت الوفد من اكتشاف مؤهلات المدينة السياحية والتجارية.
وتطمح حكومة صخرة جبل طارق إلى استغلال مكانة المغرب إقليميا وقاريا لتصل عبره إلى الأسواق العربية والإفريقية وتروج لإمكانات الصخرة السياحية والتي تظل مجهولة لمعظم المغاربة والعرب.
وتجدر الإشارة إلى ان علاقة طنجة بجبل طارق هي علاقة تاريخية متينة أسس لها بنيانها الآلاف من المهاجرين الطنجاويين الذين اختاروا الصخرة للهجرة إليها والعيش بها حيث من المعروف أن كثيرا من أهل طنجة “الأصليين” هاجروا إلى جبل طارق بين عقدي الخمسينات والثمانينات.