خلال الأسبوع الجاري يكتمل عام كامل على إحداث الخط البحري الرابط بين ميناء موتريل (قرب مدينة غرناطة الإسبانية) وميناء طنجة المتوسط، حيث انتقل الرواج الاقتصادي بين الميناءين من 160 طن وسبع شاحنات شهر يناير الماضي، إلى 13 ألف طن و 600 شاحنة متم العام الماضي.
ويمثل هذا الرواج التجاري بين الميناءين نسبة 15 بالمائة من مجموع المعاملات الملاحية للميناء الإسباني التي وصلت في مجموعها إلى 500 ألف طن عام 2016.
أما من حيث تنقل المسافرين بين الميناءين فقد سجلت السنة الماضية استخدام ما يزيد على 36 ألف شخص للخط البحري، موتريل / طنجة المتوسط.
وبغرض دعم هذا التطور المهم في نسبة الحركية التجارية بين الميناءين، قامت لجنة مكونة من مسؤولين بميناء موتريل وممثلين عن غرفة التجارة المحلية، بزيارة إلى مدينة طنجة.
والتقى المسؤولون الإسبان، أثناء هذه الزيارة، بمقاولين وممثلين عن السلطة المحلية والمنتخبة بمدينة طنجة، تدارس فيها الجانبان سبل الرفع من مؤشر التعاون بين المنطقتين في مجالي التجارة والسياحة.