أعلنت شركة الملاحة البحرية الإسبانية الرائدة “Suardiaz” عن تمديدها للخط البحري المعروف في أوساط الملاحة البحرية ب”الطريق السيار البحري” الذي يربط بين ميناءي “سان نازير” شمال فرنسا بميناء “فيغو” شمال غرب إسبانيا.
التمديد سيشمل هذا الخط البحري الهام من الجهتين، شمالاً بوصوله إلى غاية ميناء “زي بروج” شمال بلجيكا، وجنوبا بإدراجه ميناء طنجة المتوسط ضمن محطاته الرئيسية المستقبلية.
وسيعتمد هذا الخط كمرحلة أولى على سفينتين تعملان على تأمين الملاحة من طنحة إلى زي بروج مرورا بفيغو وسان نازير ونانط وميناء برتغالي سيحدد قريبا، واحدة تنطلق من طنجة والثانية تنطلق نفس اليوم من زي بروج ببلجيكا، ابتداء من شهر ابريل المقبل.
وهذا المشروع الذي كان حلما راود العديدين منذ سنين طويلة، كانوا يتخيلون خطا بحريا مباشرا يربط أوروبا الشمالية بالبحر الأبيض المتوسط، يوشك الآن على أن يصير حقيقة.
وتسعى الشركة الإسبانية إلى تقوية هذا “الطريق السيار الأوروبي” بإضافة موانئ أخرى إليه، بالمغرب وبلجيكا، بغية إحداث خط بحري يشكل “ثورة” في مجال الملاحة البحرية بالقارة العجوز، حيث سيربط بين شمال أوروبا وغربها، وصولا إلى إفريقيا عبر المتوسط.
وتسعى الشركة الإسبانية بهذا التمديد في خطها البحري، إلى استغلال النمو الهائل الذي تعرفه قطاعات صناعية بطنجة، مثل صناعة السيارات والنسيج والصناعات الغذائية التحويلية.
كما سيعود هذا التمديد في “الطريق السيار الأوروبي البحري” بالنفع على المناطق الصناعية في كل من غرب فرنسا، شمال غرب إسبانيا وشمال البرتغال، حيث سيتيح لها آفاقا جديدة بالقارة السمراء لتسويق منتجاتها.