طنجة أنتر:
نظمت الهيئة الجهوية للمهندسين المعماريين ندوة علمية الأسبوع الماضي، حول آخر المستجدات في مجال الصباغة، أطرها خبراء مختصون في المجال والذين قدموا بالشرح المفصل أهم الخصائص الكيميائية للصباغة، كما قاموا بعرض دراسة لمختلف المشاكل التي تعاني منها البنايات من تسربات ورطوبة، ومن تأثيرات العوامل المناخية على واجهة المباني، عارضين جيلا جديدا من الصباغات.
المهندسون المعماريون الحاضرون في الندوة، قاموا بطرح مختلف المشاكل التقنية التي تعترضهم في مشاريعهم، حيث الهدف منها إيجاد حلول عملية وعلمية من جهة، ومن جهة أخرى تحفيز الخبراء في مجال الصباغة على المزيد من الابتكار لتطوير منتوجاتهم في إطار شراكة فعالة بين مختلف الفاعلين، وكحلول للإشكاليات المطروحة خلال اللقاء قدم المختصون عرضا تقنيا يهم الصباغات العازلة للتسربات والمكافحة للرطوبة والمضادة للبكتيريا والصباغة الإيكولوجية.
وأكد عبد الحق الإبراهيمي رئيس الهيئة الجهوية للمهندسين المعماريين، على أهمية اللقاءات العلمية والتكوينية المختلفة التي تنظمها الهيئة لفائدة الفاعلين في القطاع، معتبرا أن الهدف منها هو أن يلم المهندس المعماري بجميع المستجدات التقنية الضرورية لمواكبة وأداء مهامه على أحسن حال، وكذلك من أجل أن يطور من قدراته ليكون في صلب التحديات المطروحة خاصة مع المستجدات القانونية التي تجعل منه حجر الزاوية في كل ما يتعلق بالمسؤوليات المرتبطة بالبناء.
وأضاف رئيس الهيئة، أن كثرة الأحداث المتواترة والمتعلقة بانهيارات المباني وشيوع مشاكل التشققات والتصدعات والأخطار التي تحدق بالأوراش، تضع المهندس المعماري في صلب الموضوع وبعض الأحيان في قفص الاتهام وهو ما دفع في الآونة الأخيرة إلى فتح نقاش مع جميع المتدخلين في مجال البناء لتحديد المسؤوليات وتسطير الحدود بين مختلف الفاعلين لتجنب تراكم المسؤوليات.