شهدت مدينة سبتة المحتلة صباح يومه الإثنين وقفة احتجاجية وسط المدينة، قبالة القصر البلدي، نظمتها هيئات مهنية تمثل تجار المدينة والمستخدمين بالمقاولات التجارية والسياحية والخدماتية بها.
مطالب المحتجين كانت الدعوة إلى إيجاد حل عاجل لمشكلين اثنين، أولهما تناقص عدد ممتهني التهريب المعيشي المغاربة الذين يلجون المدينة يوميا، على إثر تدابير مشددة جديدة نفذتها السلطات الإسبانية من جانب واحد.

والمشكل الثاني، يتعلق بالاكتظاظ الكبير بالمعبر ما أثر سلبيا على عدد السياح المغاربة الذين يزورون المدينة المحتلة يوميا، إما للتبضع وإما للاستجمام، فالمعدل الزمني اللازم لاجتياز المعبر وصل إلى أربع ساعات كاملة.
ونتيجة لهذه الاحتجاجات، رضخ حاكم مدينة سبتة المحتلة خوان فيفاس لطلب التفاوض مع تمثيلية عن المهنيين، فأقام معهم اجتماعا عاجلا حضره مندوب حكومة مدريد بسبتة نيكولاس فيرنانديث كوكورول، وكذا وزير العدل رافاييل كطالان الذي كان في زيارة عمل للمدينة.

الاجتماع الذي حضره أيضا المنتخبون المحليون، تمخض عن اتفاق ينص على البحث عن وسائل عملية وإجرائية وآنية من شأنها وضع حد لحالات الاكتظاظ بالمعبر الحدودي.
يذكر أن مصادر رسمية من سبتة أكدت أن زهاء 3000 شخص بالمدينة يعملون بقطاعات التجارة والفندقة والخدمات، تأثروا مباشرة بعد الكساد الذي أصاب المدينة الناتج عن تراجع عدد زوارها من المغاربة.