رست أكبر سفينة ناقلة للحاويات في العالم “مدريد مايرسك”، لأول مرة بإفريقيا والمتوسط، امس الجمعة، في محطة الشركة الهولندية المكلفة بتدبير ميناء طنجة المتوسط (أ.ب.م).
وأهم ما يميز هذه السفينة التي تبلغ طاقتها 20 ألف و 658 حاوية (ما يعادل عشرين قدما)، أي أكثر بحوالي 2000 قدم من نظرائها من الجيل السابق، هي فعالية أكبر في النقل واستهلاك أقل للطاقة وقدرات أكبر للملاحة في أقصى شروط السلامة البحرية.
وستفرغ هذه السفينة، القادمة من آسيا ويبلغ طولها 399 مترا وعرضها 58 مترا وعمقها 5ر16 مترا، 3200 حاوية بهذه المحطة، قبل أن تواصل إبحارها نحو ميناء فيليكستاو بالمملكة المتحدة.
وقال الرئيس المدير العام ل (أ.ب.م)- محطة طنجة، هارتموت غوريتز، لوكالة المغرب العربي للأنباء، “إن ميناء طنجة المتوسط يتوفر على القدرات اللازمة لاستقبال هذا النوع من السفن، بالنظر إلى إنتاجيته الهامة (35 حركة في الساعة)، وأمنه وبنياته الأساسية الضخمة”.
ويتمتع مضيق جبل طارق بموقع استراتيجي في مفترق الطرق البحرية الكبرى. كما يلعب ميناء طنجة المتوسط دورا محوريا في الربط بين محاور التجارة الدولية المتنقلة عبر القارات.