يحتفل مصنع “رونو – طنجة” ببلوغه رقم مليون سيارة من خطوط التجميع الخاصة بهذه الوحدة الصناعية العالمية، وذلك منذ أن بدأ نشاطه في فبراير 2012.
واحتاج المصنع للوصول إلى هذا العدد الكبير لمسار امتد لخمس سنوات من العمل، تمكنت عبره شركة «رونو» من رفع طاقتها الإنتاجية، لتصل حاليا إلى 345 ألف سيارة سنويا، علما بأن الشركة تقوم، فضلا عن تلبية حاجيات السوق المحلي، بتصدير عرباتها المصنعة عبر ميناء طنجة- المتوسط.
وانطلق الإنتاج بالشركة بطنجة في سنة 2012، ومنذ ذلك الحين ارتفع إنتاج الشركة، لتتصدر الآن للائحة القطاعات الأكثر تصديرا بالمغرب، بل ومتجاوزة لصادرات الفوسفاط ومشتقاته.
وتقوم الشركة حاليا بتفيذ استراتيجية جديدة تطمح إلى رفع نسبة الاندماج إلى 30 في المائة الحالية إلى 80 في المائة.
وسيفتح رفع نسبة الاندماج في قطاع صناعة السيارات آفاق جديدة أمام المقاولات الصناع المغربية لاسيما منها المتوسطة والصغرى والدولية كذلك، للدخول في شراكات لتصنيع حاجيات المجموعة.
ويدخل ذلك في إطار تفعيل المنظومات الصناعية المندمجة «eco-systemeseco-systemes» التي تعد يد من أهم مرتكزات مخطط التسريع الصناعي الذي أطلقه المغرب قبل سنتين وهو المخطط الهادف إلى رفع الصناعة في الناتج الداخلي الخام للمملكة في أفق سنة 2020 من14إلى 23 في المائة.
و خصصت الدولة لهذا المخطط غلافا استثماريا بقيمة20 مليار درهم وإحداث مناطق صناعية للكراء سهلة الولوج بالنسبة للمقاولات المتوسطة والصغرى، في الوقت الذي يراهن على المخطط من أجل إحداث نصف مليون فرصة عمل.