الكل يعلم قيمة مدينة شفشاون السياحية وجاذبيتها لعشرات الآلاف من السياح القادمين إليها من كل أنحاء العالم، بفضل جمالية أزقتها ومعمارها الأصيل وطيبوبة أهلها ومناظرها الطبيعية الجبلية الخلابة.
لكن قليلين من يعلمون أن المدينة لا تتوفر على مندوبية للسياحة تشرف على القطاع وتسهر على تنظيمه ورعايته وتنميته للرفع من تنافسية المدينة جهويا ووطنيا.
بالفعل، فالأمور السياحية بمدينة شفشاون تُعهد إلى المندوب الإقليمي للسياحة بمدينة تطوان، الذي يشرف على تدبير قطاع السياحة بالمدينة الزرقاء، عن بعد.
وهذا المعطى يضع الوزارة الوصية على القطاع في حرج كبير لعدم إحداثها لتمثيلية إدارية رسمية لها في مدينة تستقبل سنويا نحو 100 ألف سائح أجنبي ومغربي.