تسعى شركة رونو لصناعة السيارات بطنجة، إلى الحفاظ على ريادتها في السوق السيارات المغربية، وجعل المغرب مركزا ومعبرا لتصدير أجزاء السيارات إلى باقي مصانع رونو في العالم، وذلك في إطار رؤيتها الإستراتيجية الجديدة في أفق 2016، تحت شعار “رونو المغرب، تميز بلاحدود”.
وحسب المدير العام لمجموعة رونو بالمغرب، جاك بروست، فإن مصنع رونو- طنجة، يستعد للارتقاء إلى مرحلة أعلى مع زيادة إنتاجه، التي سيشرع خلاله في تصنيع المحركات محليا، بدل استيرادها، وهذا الأمر مرتبط بتوسع الإنتاج في والحدتين الصناعيتن بكل من طنجة والدار البيضاء.
وقال المدير العام، إن شركة رونو تجد نفسها شريكا مميزا للمملكة المغربية في مجال تطوير صناعة السيارات، بتناسق تام مع المخطط الصناعي 2014-2020، الذي يهدف إلى تجميع الرواد الصناعيين أو المقاولات الصغرى والمتوسطة حول مقاولة تكون بمثابة قاطرة لتطوير قطاع صناعي حقيقي في مجال صناعات السيارات.
وأضاف بروست، أن مصنع طنجة أخرج سيارته الأولى في يوليو 2011، ثم ارتفعت بعد ذلك وتيرة الإنتاج بشكل قوي لتصل اليوم إلى نحو 730 سيارة في اليوم في ظرف ثلاث سنوات، ونتوقع مضاعفة الإنتاج هذه السنة.
واعتبر المسؤول أن رونو- طنجة ساهمت في تحسين الميزان التجاري بالمغرب منذ سنة 2012، حيث ساهمت في رفع صادرات السيارات بنسبة 48 في المائة في نهاية أبريل 2014، مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2013، وصادرات رونو تمثل الآن 21.5 في المائة من إجمالي الصادرات المغربية.
وأشار بروست إلى أن رونو- طنجة، تضع ضمن آفاقها المستقبلية تموين الأسواق الأفريقية انطلاقا من مصانع طنجة، موضحا أنه يوجد حاليا ثقل هذه الأسواق في البلدان الأفريقية.